مؤسسة آل البيت ( ع )

344

مجلة تراثنا

الغالب ، هذا والحال في المثال مؤكدة لعاملها " ( 1 ) . ويمكن مناقشته بأن ابن هشام لم يأخذ في تعريف المفعول المطلق كونه فضلة منصوبا لتنعدم الحاجة إلى قيد ( عدم كونه خبرا ) ، كما أن قيد ( عدم كونه حالا ) يفيد في الاحتراز عن الموارد التي يكون فيها المفعول المطلق مشتقا وإن لم تكن غالبة . وعرفه ابن عقيل ( ت 769 ه‍ ) بأنه : " المصدر المنتصب توكيدا لعامله أو بيانا لنوعه أو عدده " ( 2 ) . وتقييده للمصدر بأنه ( منصوب ) مخرج لنحو : كلامك كلام حسن ، وقول العرب : جد جده ، فيكون مغنيا عن ذكر قيد ( الفضلة ) في التعريف . * * *

--> ( 1 ) النحو الوافي ، عباس حسن 2 / 198 ( حاشية الصفحة ) . ( 2 ) شرح ابن عقيل على الألفية ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد 1 / 557 .